تورّط ضبّاط ألمان بعملية مثيرة للجدل ضدّ مهاجرين في إيجه

برلين – أعلنت مجلة دير شبيغل الألمانية أن فابريس ليجيري مدير الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” ذكر في تقرير أن الشرطة الألمانية شاركت مرة واحدة على الأقل في إجبار طالبي اللجوء على العود بمياه بحر إيجة بشكل غير قانوني.

وذكرت الشرطة الاتحادية الألمانية في برلين اليوم السبت أن عددا من ضباطها شارك في عملية مثيرة للجدل ضد مهاجرين في بحر إيجة بين اليونان وتركيا.

وجاء في بيان داخلي يمثل موقف إدارة الشرطة وحصلت وكالة الأنباء الألمانية على نسخة منه أن الضباط تورطوا في عملية يبدو أنها لم تكن قانونية ومنعوا قاربا لطالبي لجوء من الوصول إلى الشواطئ اليونانية.

وتثور الشبهات حول منع زورق ألماني مشارك في قوة فرونتكس لحماية الحدود الأوروبية طالبي لجوء بصورة غير قانونية حسب مبادئ القانون الدولي حيث تم ذلك دون فحص مسبق وتسبب في عودة طالبي اللجوء إلى بلادهم بطريقة غير صحيحة.

وبحسب تقييم قيادة الشرطة الاتحادية لم يكن هناك تجاوز من قبل طاقم الزورق الألمانى المشارك بأعمال الدورية والمراقبة في مهام فرونتكس.

كانت نقطة مراقبة يونانية اكتشفت الزورق الألماني قبالة جزيرة ساموس صباح العاشر من أغسطس الماضي، وكان هذا الزورق "أوكرمارك" يتبع الشرطة الألمانية وكان واضحا تواجده داخل المياه اليونانية" وفق ما قالته السلطات الألمانية. وتوجه الزورق نحو قارب مطاطي على متنه حوالي 40 مهاجرا بحسب ما نقلته "شبيجل" عن رئيس فرونتكس "فابريس ليجيري"، وهذا هو ما قالته أيضا قيادة الشرطة الاتحادية.

ولم يأخذ الطاقم أي شخص على متنه، وإنما انتظر خفر السواحل اليوناني.

وبحسب الشرطة الألمانية لم يكن هناك خطر وشيك على حياة المهاجرين.

وعندما وصل قارب خفر السواحل اليوناني قالت الشرطة الألمانية إنه أخذ عددا من المهاجرين على متنه، عاد الزورق "أوكرمارك" إلى ميناء ساموس ثانية.

وقالت الشرطة الاتحادية إنه لذلك طلبت السلطات اليونانية تفسيرا وقدم إليها وإلى قوة فرونتكس تقرير حول الواقعة، بينما لم تسجل اليونان في ذلك اليوم "أحداثا" في مياهها.

وردا على سؤال أعلن مركز التنسيق الدولي في بيراوس الذي يعمل على الربط بين المشاركين في مهمة فرونتكس قائلا: "إن الواقعة تصنف كإعاقة مغادرة حيث غير قارب المهاجرين وجهته بعد ذلك إلى السواحل التركية ".

ونشرت مجلة دير شبيغل خبرا من قبل عن الواقعة استنادا إلى خطاب من رئيس منظمة فرونتكس لحماية الحدود الأوروببية، فابريس ليجيري إلى المفوضية الأوروبية.

وأشارت المجلة الألمانية في خبر تحت عنوان، “عمليات صد غير قانونية في بحر إيجة. كيف خدع ليجيري ، رئيس “فرونتكس”، الجمهور؟”، أنه وفقًا للمراسلات الداخلية لـ”فرونتكس”، فإن ليجيري، كان على علم بعمليات إعادة اليونان اللاجئين الراغبين في التوجه لأوروبا، عنوة لعرض المياه ببحر “إيجه”.